قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق النووي مع إيران يمثل طريقاً مضموناً نحو امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا لن يحدث تحت الإدارة الحالية.
اتهم الرئيس الأميركي الإدارات السابقة بتقديم تنازلات مالية كبيرة لإيران، مشيراً إلى تسليم 1.7 مليار دولار نقداً على طائرة بوينغ 757 إلى إيران، بالإضافة إلى إفراغ حسابات بنكية في واشنطن العاصمة وفيرجينيا وميريلاند. زعم ترامب أيضاً دفع مئات المليارات من الدولارات لإيران.
حذر الرئيس من أن إنهاء الاتفاق السابق حال دون استخدام الأسلحة النووية ضد إسرائيل والشرق الأوسط، بما في ذلك قواعد الجيش الأميركي. أكد أن أي اتفاق جديد تحت إدارته سيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط، وأوروبا وأميركا والعالم كله.
في انتقاد للديمقراطيين، قال ترامب إنهم يحاولون الإضرار بالموقف الأميركي تجاه إيران، مشيراً إلى أنهم ينتقدون وعوده بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع رغم أن الأمر كان أسرع عسكرياً. نفى الرئيس تعرضه لأي ضغوط لإبرام اتفاق، معبراً عن اعتقاده بأن الوقت ليس عدواً له في هذا الملف.
أضاف ترامب أن الاتفاق سيتم إنجازه بشكل صحيح، واتهم الديمقراطيين بأنهم “ضعفاء وبائسون وخونة”، مشيداً بسجله العسكري الذي يذكره ببناء أعظم جيش في تاريخ البلاد، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، واستخدام الجيش بشكل مدروس لحل المشكلات.









