أعلن ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أنه في حال عدم الالتزام بالاتفاق، وهو أمر اعتبره “مستبعداً للغاية”، فإن “إطلاق النار سيبدأ مجدداً بشكل أكبر وأفضل وأقوى مما شهده أي طرف من قبل”. وأكد ترامب أن الاتفاق ينص منذ وقت طويل، رغم ما وصفه بـ”الدعاية المضللة”، على عدم امتلاك أسلحة نووية، وعلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً. كما أشار إلى أن الجيش الأميركي “يعزز جاهزيته حالياً”، ويتطلع فعلياً إلى مهمته المقبلة، خاتماً بعبارة “أميركا عادت”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن حدّة خطاب ترامب كانت عاملاً حاسماً في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأوضحت أن المقترح الإيراني الأولي “كان غير مقبول وتم التخلي عنه”، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها “الموافقة على فتح مضيق هرمز”. وأضافت أن “ترامب يؤكد أن العملية في إيران حققت أهدافها”، لافتة إلى أن الولايات المتحدة “حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة”، كما شددت على أن طهران “لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق”. واعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار “يعد نصراً للولايات المتحدة”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير”.









