Home / منوعات وثقافة / تأثير توقيت الوجبات والنشاط البدني على مستويات السكر أثناء الليل

تأثير توقيت الوجبات والنشاط البدني على مستويات السكر أثناء الليل

تأثير توقيت الوجبات والنشاط البدني على مستويات السكر أثناء الليل

تشير إرشادات صحية إلى أن توقيت الوجبات، واختيار الأطعمة، والنشاط البدني، وتناول الأدوية، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في مستويات السكر خلال ساعات الليل.

يمكن أن يؤدي تفويت الوجبات أو تناولها في أوقات غير منتظمة إلى زيادة خطر انخفاض سكر الدم، خصوصا لدى من يتناولون أدوية مرتبطة بمواعيد الطعام. ويفضل عموماً تناول العشاء قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات، مع اختيار وجبة تجمع بين الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية.

تناول عشاء كبير أو وجبة خفيفة قبل النوم مباشرة، خصوصاً إذا كانت غنية بالكربوهيدرات البسيطة، قد يرفع سكر الدم ويُبقيه مرتفعًا طوال الليل.

يمكن للمشي الخفيف بعد العشاء أن يساعد في خفض سكر الدم، لكن النشاط البدني قد يستمر في التأثير على مستوياته لساعات. ومع ممارسة تمارين أكثر كثافة من المعتاد، قد يرتفع خطر انخفاض السكر أثناء الليل، لذلك قد تكون الوجبة الخفيفة قبل التمرين أو بعده مفيدة لبعض المصابين بالسكري، وفقاً لخطة العلاج الخاصة بهم.

عند انخفاض سكر الدم قبل النوم، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات البسيطة إلى ارتفاع السكر بشكل مفرط. وتستخدم “قاعدة 15” عادة للتعامل مع انخفاض السكر: تناول 15 غراماً من الكربوهيدرات، والانتظار 15 دقيقة ثم إعادة الفحص، وتكرار العملية عند الحاجة حتى يتجاوز مستوى السكر 70 ملغم/ديسيلتر.

ينصح المصابون بالسكري بالحد من السكريات المضافة والدهون المشبعة والصوديوم، مع الحرص على تناول البروتين والألياف، والانتباه إلى حجم الحصص الغذائية.

يمكن أن يؤدي تفويت جرعات أدوية السكري أو عدم الحصول على كمية كافية من الإنسولين إلى ارتفاع سكر الدم. وإذا كان مستوى السكر طبيعياً عند النوم لكنه يرتفع عند الاستيقاظ، فقد تكون هناك حاجة إلى مراجعة جرعة الدواء أو توقيت تناوله مع الطبيب.

ينصح المصابون بالسكري بمتابعة مستويات سكر الدم بانتظام، ويمكن لأجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز أن تساعد في اكتشاف الأنماط والتغيرات خلال اليوم والليل.

ويعد مستوى السكر الذي يقل عن 70 ملغم/ديسيلتر منخفضاً عادةً، وقد تشمل أعراض انخفاضه الارتعاش والتعرق والارتباك وتسارع ضربات القلب والتهيج. أما ارتفاع السكر فقد يصاحبه الجوع الشديد والنعاس وتشوش الرؤية وجفاف الفم والعطش وكثرة التبول.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *