حدد عضو الكنيست الإسرائيلي بن غفير هدفا يتمثل في تهجير 250 ألف فلسطيني من قطاع غزة خلال العام الأول، على أن يغادر بقية السكان، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الست التالية.
وصف بن غفير خطته بأنها “واقعية”، زاعما أن دولا عدة مستعدة لاستقبال سكان غزة، من دون أن يكشف عن أسماء هذه الدول.
جاءت تصريحاته غداة إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن لدى إسرائيل خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من القطاع، لكنها تنتظر من الولايات المتحدة تحديد الدول أو المناطق التي يمكن نقلهم إليها.
قال كاتس، خلال مؤتمر استضافه موقع “واي نت” وصحيفة “يديعوت أحرونونت”: “لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة”. وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية “منظمة ومستعدة لإخراجهم عن طريق البحر والجو وبكل وسيلة ممكنة”.
وتأتي هذه المواقف قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، التي يتوقع أن تشهد منافسة متقاربة، وستكون الأولى منذ اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
أسفرت الحرب عن دمار واسع في قطاع غزة، ونزوح معظم سكانه مرة واحدة على الأقل، إلى جانب أزمة إنسانية حادة.









