أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ حصارًا لمنطقة مضيق هرمز، وذلك عقب فشل المفاوضات النووية مع إيران التي انتهت في باكستان بعد 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق. ورغم تبادل الاتهامات بين الطرفين، أعلنت قيادة البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن جميع حركات العبور في المضيق تخضع لسيطرتها الكاملة، وتحذرت من أن أي تحرك عدوي للقوات الأمريكية في المنطقة سيؤدي إلى وقوعه في دائرة الخطر المميت.
انتقد ترامب إيران في منشور له، مؤكدًا أنها تعمدت عدم الوفاء بوعدها بفتح المضيق، مؤثرًا بذلك على استقرار العالم. وقال إن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية، مشيرًا إلى أن السماح للطاقة النووية بالتطور بيد أشخاص “متقلبين وصعبين وغير متوقعين” يعد أمرًا غير مقبول.
وتناول ترامب في رسالته ادعاءات إيران بزرع الألغام في المضيق، معتبرًا أن ذلك غير مرجح نظرًا لما وصفه بتدمير الأسطول البحري الإيراني، مما يخلق ضررًا دائمًا لسمعة القيادة الإيرانية. وحث ترامب قادة إيران على فتح الممر المائي الدولي فورًا، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقوانين. وذكر ترامب أنه تلقى إحاطة من نائبه جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد، معتبرًا القيادة الباكستانية “استثنائية” لما قامت به من جهود لمنع حرب كارثية مع الهند.









