Home / سياسة / بحر قزوين ممراً تجارياً يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

بحر قزوين ممراً تجارياً يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

بحر قزوين ممراً تجارياً يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

تحدث مسؤولون أميركيون عن الأمر شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قائلين إن هذا الممر التجاري الذي طالما تم تجاهله يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وقال المسؤولون إنه “إذا استمرت الشحنات من روسيا بوتيرتها الحالية، فبإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها من المسيّرات بسرعة”، مرجحين أنها فقدت نحو 60 بالمئة من مخزون طائراتها المسيّرة خلال الحرب، التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
ويعد بحر قزوين أكبر مسطح مائي داخلي في العالم، ويمتد ساحله الجنوبي لأكثر من 700 كيلومتر في شمال إيران، ويشكل جسرا يربطها بروسيا علما أن البلدين لا يتشاركان حدودا مباشرة، لكن لكليهما سواحل طويلة عليه، مما يتيح لهما التجارة بحرية.
وترسل روسيا بضائع كان من المفترض أن تمر عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بداية الحرب والمحاصر منذ أسابيع من جانب البحرية الأميركية، وتشمل هذه البضائع الحبوب وأعلاف الحيوانات وبعض المواد الغذائية الأساسية.
ويعتقد أن بحر قزوين أحد الخطوط الرئيسية التي تستخدمها روسيا وإيران للالتفاف على العقوبات الغربية، وتفيد تقارير أن شركة خطوط الشحن الإيرانية الحكومية الخاضعة للعقوبات، تُسيّر رحلاتها بانتظام من ميناء بندر أنزلي المطل على بحر قزوين.
وخلال ذروة الحرب على إيران، شن الجيش الإسرائيلي في منتصف مارس الماضي غارات على عدد من سفن البحرية الإيرانية وبنيتها التحتية البحرية في مدينة بندر أنزلي الساحلية، وداخل بحر قزوين.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، دمرت الغارات فرقاطة تابعة للبحرية الإيرانية، و4 زوارق لإطلاق الصواريخ، وعدة سفن مساعدة وقوارب حراسة، بالإضافة إلى مركز قيادة وحوض لبناء السفن.
وكان الهدف من هذه الغارات تعطيل عمليات النقل بين روسيا وإيران، وفقا لتقارير نشرتها صحيفتا “وول ستريت جورنال” الأميركية و”فايننشال تايمز” البريطانية آنذاك.
وروسيا تعد الحليف الأكثر قوة لإيران، لكنها نفت إرسال مساعدات عسكرية إلى شريكتها منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية في فبراير.
ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، تزود موسكو طهران بصور الأقمار الاصطناعية وتقنيات الطائرات المسيّرة المعدلة لدعم استهدافها للقوات الأميركية في المنطقة، كما تمدها بقطع غيار لتعديل طائرات “شاهد” المسيّرة، مما يعزز قدراتها على الاتصالات والملاحة والاستهداف.
إلا أن موسكو نفت صحة هذه المعلومات في أكثر من مناسبة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *