أوقفت باكستان صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتوريد أسلحة وطائرات إلى السودان بعد أن طلبت السعودية إلغاء الصفقة وقالت إنها لن تمول عملية الشراء.
وصل رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى السعودية في زيارة غير معلنة التقى من خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
كانت تقارير أولية في يناير أن الصفقة في مراحلها النهائية وأن السعودية توسطت فيها، لكن لم يتم الكشف عن أي تمويل من الرياض حينئذ.
الصفقة واحدة من عدة صفقات بيع أسلحة تفاوض الجيش الباكستاني عليها بعد أن اكتسبت طائراته وأنظمة أسلحته شهرة كبيرة عقب الاشتباكات مع الهند في مايو العام الماضي.
السعودية من أقرب حلفاء باكستان ومصدر للقروض والتمويل الضروريين لاقتصاد إسلام اباد المتعثر. وتوطدت علاقتهما منذ توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين في العام الماضي.
لم يرد الجيش الباكستاني على طلب للتعليق ولم يؤكد الجيش ولا سلاح الجو وجود اتفاق قيد الإعداد.
بعض دول الغرب نصحت الرياض بالابتعاد عن الحروب بالوكالة في أفريقيا.
تدعم السعودية والإمارات أطرافا متواجهة في بلدان تجتاحها الصراعات في أنحاء المنطقة، ومنها السودان، ومع قول الجانبين إنهما يدعمان حلا دبلوماسيا للصراع، فإن السعودية تؤيد الجيش السوداني، في حين تُوجه اتهامات إلى الإمارات بتقديم دعم لوجستي لقوات الدعم السريع، وهي تهمة تنفيها الإمارات رسميا.
اجتماع انعقد في مارس بين قادة الجيش السوداني والسلطات السعودية في الرياض أدى إلى إنهاء التمويل السعودي للصفقة.
صفقة أخرى بقيمة أربعة مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي، أوردت تقارير عنها في ديسمبر، أصبحت في خطر أيضا لأن السعوديين “يعيدون النظر في استراتيجيتهم” في كلا البلدين.









