انهار المدرس الأمريكي داريوس ويليامز الذي يعمل في مدرسة ويتلي الثانوية في هيوستن بولاية تكساس، وذرف الدموع أمام الكاميرا في فترة الراحة، بعد اكتشافه أن طلابه في السنة النهائية لا يستطيعون قراءة وكتابة جملة بسيطة في ثاني أيام الدراسة.
ونشر داريوس فيديو على إنستجرام وهو يبكي بعد حصة استغرقت ثلاث ساعات، وقال إنه طلب من طلابه، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و18 سنة، قراءة فقرتين وكتابة جملة هو تقريباً حلها بنفسه، لكنه تفاجأ بأنهم لا يستطيعون كتابة أربع كلمات.
وأضاف “أنا درستهم السيناريو وراجعنا مع بعض، وطلمتهم بالإجابات قبل أن نسأل، ولكنهم لم يستطيعوا”، وقال إن المشكلة ليست في قدراتهم العقلية، لأنهم يعرفون الكلام والنقاش ويدافعون عن وجهات نظرهم بشكل طبيعي، لكن الأزمة الحقيقية تظهر عندما يطلب منهم تطبيق ذلك في نص مكتوب، وتابع “أنا لا أدري أين المشكلة بالضبط” وهو يبكي.
وتعرض ويليامز لانتقادات تشكك في مؤهلاته وقدرته على تقييم مستوى الطلاب، وهو ما دفع المدرس الذي يقدم محتوى عن الطبخ في وقت فراغه، للرد بفيديو يعرض فيه شهاداته، وأكد أنه حاصل على بكالوريوس من كلية بيركلي للموسيقى، ومسجل في برنامج ماجستير للمناهج وطرق التدريس بالكلية الأمريكية للتعليم، فضلاً عن شهادات اعتماده من وكالة التعليم في تكساس.
ووجه رسالة لمنتقديه وطلب منهم استلام الفصول الوقوف أمام 22 طالباً كل حصة لمعرفة كيف يتصرفون.
وجاءت واقعة انهيار المدرس الأمريكي بعد أيام من إعلان نتائج تخص طلاب ولاية نيويورك، حيث كشفت الأرقام الأولية التي خرجت هذا الأسبوع من وزارة التعليم بالولاية أن نسبة كبيرة من طلاب المرحلة الابتدائية رسبوا في امتحانات اللغة الإنجليزية السنة الماضية.
وأوضحت النتائج أن 57% من طلاب الصف الثالث و52% من الصف الرابع فشلوا في الاختبارات، وأن نسبة إجادة اللغة الإنجليزية بين الطلاب من الصف الرابع للثامن انخفضت بنسبة 5% عن السنة الماضية.









