وفقا لموقع “فيري ويل هيلث”، تؤثر عوامل أخرى، مثل حجم الحصة، وتركيبة الآيس كريم، والعمر، والتاريخ المرضي، أيضا في استجابة الجسم لسكر الدم.
لا يوجد وقت محدد يعد الأفضل لتناول الآيس كريم بهدف تقليل ارتفاع سكر الدم، لكن قد يكون من المفيد مراعاة ما يلي:
يكون الجسم أكثر حساسية للأنسولين خلال الساعات الأولى من اليوم.
قد يساعد تناول الآيس كريم بعد وجبة متوازنة على الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
قد يدعم تناوله في وقت مبكر من اليوم التحكم بشكل أفضل في مستويات السكر.
يمكن أن يكون الآيس كريم جزءا من نظام غذائي متوازن إذا تم تناوله باعتدال.
أثناء عملية الهضم، يحول الجسم الآيس كريم إلى جلوكوز، ومع دخول الجلوكوز إلى مجرى الدم تبدأ مستويات السكر في الارتفاع.
وتعد كمية الكربوهيدرات الموجودة في الحصة الواحدة من أهم العوامل التي تحدد مقدار هذا الارتفاع، إذ تعتبر الكربوهيدرات المحرك الأساسي لاستجابة سكر الدم.
ورغم أن الآيس كريم يرفع مستويات السكر عادة، فإن محتواه من الدهون والبروتين قد يبطئ سرعة ارتفاع الجلوكوز ويؤثر في شدته.
كما أن نوع المحلي المستخدم، سواء كان سكرا عاديا أو كحولات سكرية أو محليات غير غذائية، قد يغير من استجابة الجسم لسكر الدم.
وتصنع بعض أنواع الآيس كريم خصيصا لإحداث استجابة سكرية أقل، إذ تعتمد على محليات بديلة، وقد تحتوي أيضًا على الألياف.
ومن المهم الإشارة إلى أن استجابة سكر الدم تختلف من شخص لآخر؛ فقد يتناول شخصان الكمية نفسها من النوع ذاته من الآيس كريم، لكن ترتفع مستويات السكر لديهما بدرجات مختلفة.
وتؤثر عوامل مثل العمر، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، والتوتر، والحالة الصحية العامة في هذه الاستجابة.









