أكد ضابطان ماليان وصول القوات إلى مدينة كيدال. وقال أحدهما إن قافلة عسكرية غادرت بلدة أنيفيس صباح الثلاثاء ودخلت كيدال قبيل الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، مضيفا: “من دون أن نواجه أي مقاومة. ونحن متمركزون في مواقعنا”.
وجاء دخول القوات بعدما أعلنت ” جبهة تحرير أزواد ” تنفيذ “انسحاب استراتيجي ومضبوط”، وصفته بأنه إجراء مؤقت للحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، مؤكدة أنه جرى من دون قتال مباشر.
وبررت الجبهة قرارها بتزايد المخاطر على المدنيين المتبقين في المدينة، متهمة الجيش المالي و”فيلق إفريقيا” الروسي بشن قصف جوي غير متناسب وتدمير بنى تحتية عامة ومدنية.
وفي المقابل، قال ضابط مالي في غاو، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجيش ينفذ عمليات في منطقة كيدال منذ أيام لحماية السكان ومحاربة من وصفهم بالإرهابيين.
وكان الجيش المالي و”فيلق إفريقيا” أعلنا، صباح الثلاثاء، إطلاق “عمليات جوية وبرية واسعة النطاق” في المنطقة.
سيطرت جبهة تحرير أزواد على كيدال خلال هجوم واسع شنّه انفصاليون طوارق ومسلحون من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة في أبريل الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، في ضربة للمجلس العسكري الحاكم.
وتشهد مالي اضطرابات أمنية منذ عام 2012، تتداخل فيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش مع تمرد مجموعات طوارق ونشاط جماعات إجرامية محلية.









