ألقت السلطات السعودية في العاصمة الرياض القبض على مقيمين سودانيين يشتبه في تورطهما في مارسة التسول داخل أحد المساجد. وتم القبض عليهما في إطار جهود مكافحة ظاهرة التسول، التي تُعتبر غير قانونية في المملكة.
وفقًا لفيديو نشرته وزارة الداخلية السعودية، دخل الرجلان السودانيان، وهم يرتديان الزي التقليدي السوداني (جلابية وعمامة)، إلى المسجد وقفّا في الصف الأول طلبا للمساعدة. كان يتواجد بالمسجد رجال من الشرطة السعودية، لكن المتسولين هربا إلى الخارج عند ملاحظتهم وجودهم. وعندما طاردهم رجال الشرطة، دخل الرجلان سيارة كانت متوقفة في الخارج، وفرّا باستخدامها.
قامت قوة الشرطة بالتعقبهما، وتمكنت من القبض عليهما لاحقًا. وتبين أن السائق هو مقيم باكستاني يساعدهما في هذه المهمة، وكان من المفترض أن يحصل على نصيب من عائدات التسول.
في سياق متصل، نشر المواطن السوداني مهدي مصطفى قبل أيام منشورًا في صفحته الشخصية، تحدث فيه عن لقائه بثلاثة سودانيين في شارع الثلاثين العليا، كانوا معهم سيدة منقبة. كان هؤلاء يوقفون الناس ويتحدثون معهم بحثًا عن المساعدة، معلنين أنهم يريدون استغلال المواصلات وأنهم بحاجة لـ 200 ريال إضافي.
ونوه مهدي إلى لقائه باثنين آخرين من نفس المتسولين في سوق اللحمة، كانوا يرتدون نفس الجلابيب، وادعوا أنهما جاءا مع الحرب ويحتاجان لحوم. وأشار إلى أن قصصهم غير مقنعة، وأن الناس تعاينهم باستغراب وتتجاهلهم. وأكد أن رجلين من المتسولين تم القبض عليهما، كما أظهر ذلك الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية، مشدداً على ضرورة عدم الثقة بأي متسول، حتى لو كان يقدم وثيقة مختومة.








