Home / سياسة / العروقي: لا أفق للسلام خلال الشتاء وموسكو ت søger توظيف البرد لاخضاع كييف

العروقي: لا أفق للسلام خلال الشتاء وموسكو ت søger توظيف البرد لاخضاع كييف

العروقي: لا أفق للسلام خلال الشتاء وموسكو ت søger توظيف البرد لاخضاع كييف

قال العروقي إن التصريحات “في وادٍ” والواقع “في وادٍ آخر”، مستبعدا ظهور أفق للسلام خلال الشتاء، ومتهما روسيا بمحاولة توظيف البرد واستهداف الطاقة لإخضاع أوكرانيا.
ودعا إلى لقاء مباشر يجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدلا من الاكتفاء بالوفود الفنية والمكالمات التي لا تحسم الخلاف على الأراضي والضمانات الأمنية.
وأوضح العروقي أن درجات الحرارة مرشحة للانخفاض إلى 5 درجات تحت الصفر، بحسب الأرصاد الجوية، بينما تجوب المسيرات أجواء العاصمة وتعمل الدفاعات الجوية على التصدي لها.
وأشار إلى تحذيرات عسكرية أوكرانية من احتمال وقوع ضربات باليستية ليلا، ودعوات للمواطنين إلى الاحتماء بمحطات مترو الأنفاق وغيرها من الملاجئ.
وأقر بضعف قدرة أوكرانيا على حماية أجوائها ومنشآت الطاقة، عازيا ذلك إلى غياب الصواريخ الاعتراضية لمنظومة “باتريوت”، معتبرا أن المدنيين يمثلون مصدر القلق الأكبر مع تصاعد الهجمات.
واستشهد بمقتل 19 شخصا في محطة قطار بمدينة دنيبرو قبل يومين، بحسب الحصيلة التي أوردها، قائلا إن وتيرة التصعيد ارتفعت خلال الأيام الأخيرة.
وفي المقابل، قال العروقي إنه لا يشعر بالقلق نفسه على وضع الجيش الأوكراني في الجبهة، معتبرا أن أداءه الميداني يختلف عن واقع المدن المعرضة للقصف.
وذكر أن مساحة ما استعادته أوكرانيا خلال أكتوبر تجاوزت ما سيطرت عليه روسيا في الشهر نفسه، موردا رقما يقارب 94 كيلومترا مربعا.
كما أشار إلى تقدير أوكراني بخسائر روسية تبلغ نحو 54 ألف جندي بين قتيل وجريح، لكنه شدد على أن الرقم صادر عن الجانب الأوكراني ولا تؤكده جهات مستقلة.
واتهم العروقي موسكو بالتلاعب بصيغ التواصل مع كييف، بين دعوة زيلينسكي إلى زيارة العاصمة الروسية ومطالبته بالاتصال ببوتين، معتبرا أن هذه الطروحات لا تعالج جوهر النزاع.
واستعاد طلب زيلينسكي لقاء بوتين منذ عام 2019، قائلا إن الردود الروسية كانت تفصل بين العلاقات الثنائية وقضيتي القرم ودونباس.
ووصف تعدد التصريحات بشأن اجتماعات في ميامي وأبوظبي واتصالات محتملة بأنه لا يرفع معنويات الأوكرانيين، معتبرا أن الهدف الروسي يبقى “استسلام أوكرانيا، لا أكثر ولا أقل”، وفق قراءته.
وانتقد العروقي الاكتفاء بإرسال وفود فنية، مقترحا عقد لقاء يجمع بوتين وزيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب لحسم القضايا العالقة.
وقال إن مصير الأراضي وما تبقى من دونباس يحتاج إلى قرار على مستوى الرئيسين، معربا عن أمله في أن تتيح دعوة واشنطن إلى قمة العشرين فرصة للقائهما.
ورأى أن اتصالا بوساطة أميركية قد يمهد لتحديد موعد، بشرط استعداد موسكو لتجميد الصراع، لا أن يجري الاتصال “بصيغة المستسلم”.
وأشار العروقي إلى تمسك زيلينسكي برفض التنازل عن الأراضي، لكنه قال إن كييف قدمت بالفعل تنازلات “مؤلمة”، بقبول تجميد الصراع عند خطوط التماس وبقاء الأراضي التي استولت عليها روسيا تحت سيطرتها بحكم الأمر الواقع.
وبحسب عرضه، تبقى نحو 11 إلى 12 في المئة من دونباس موضع تفاوض، مع احتمال بحث تحويلها إلى منطقة رمادية أو منزوعة السلاح.
وشدد على حاجة أوكرانيا إلى ضمانات تمنع تجدد الحرب بعد سنوات، معتبرا أن إصرار موسكو على فرض شروط مسبقة يعطل التسوية.
وأضاف أن الأوكرانيين يريدون انتهاء الحرب “اليوم قبل غد”، لكنهم يتمسكون بكرامتهم، ولا يقبلون أن يتحول التفاوض إلى إعلان استسلام.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *