قال المندوب الأميركي روبيو إن قرار الرئيس دونالد ترامب بشأن طبيعة الرد الأميركي في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران هو الذي决定了 مستوى العقوبات والضغط المفروض على إيران، مضيفاً أنه يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات. وأشار إلى أن الإيرانيين جادون في إخراج أنفسهم من المأزق الذي هم فيه، موضحاً أن جميع المشكلات التي كانوا يواجهونها قبل بدء الصراع لا تزال قائمة أو أصبحت أسوأ، لكن لديهم الآن نصف عدد الصواريخ، ولا يملكون أي مصانع، ولا بحرية.
وأشار روبيو إلى أن هناك العديد من الأسئلة غير المُجابة التي تحيط بالمرشد الأعلى الجديد لإيران، مضيفاً أن تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران. وقال إن مضيق هرمز “سلاح نووي اقتصادي” تحاول إيران استخدامه ضد العالم، لافتاً إلى أن الحصار الأميركي ليس حصاراً على الشحن، بل هو حصار على الشحن الإيراني، لأنه لا يمكن أن يكونوا المستفيدين الوحيدين من نظام غير قانوني وغير مشروع وغير مبرر لفرض الرسوم والسيطرة في المضيق.
ونقلت مصادر مطلعة عن وسطاء يمارسون ضغوطاً على إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق، مؤكدين أن الأيام القليلة القادمة ستكون “حاسمة بشكل خاص”. وأشارت المصادر إلى احتمال أن تقرر الولايات المتحدة العودة إلى الحرب مع إيران، ورغم ذلك، ترى المصادر أن إيران وأميركا ليستا متباعدتين كما يبدو.
وأضافت المصادر أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة مستمرة خلف الكواليس، مشيرة إلى أن المحادثات الجارية تتركز حول عملية مرحلية يكون فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل منصباً على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو فرض رسوم.
وأشار مسؤولان إقليميان على دراية بالمقترح إلى أن إيران عرضت إنهاء إغلاق مضيق هرمز بدون التوصل لاتفاق نووي، وتريد أيضاً أن تته الولايات المتحدة حصارها للبلاد ضمن مقترحها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن فريق الأمن القومي للرئيس ترامب عقد اجتماعاً وناقش المقترح الإيراني، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول فحوى المناقشات أو كيفية التعامل مع العرض، مشيرةً إلى أن ترامب سيتناول الأمر لاحقاً.
وفي ظل وقف هش لإطلاق النار، تعيش الولايات المتحدة وإيران حالة مواجهة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية في أوقات السلم. ويهدف الحصار الأميركي إلى منع إيران من بيع نفطها، ما يحرمها من إيرادات حيوية، وقد يضع طهران في موقف تضطر فيه إلى وقف الإنتاج لعدم توفر أماكن لتخزين النفط. وأدى إغلاق المضيق إلى زيادة الضغوط على ترامب، مع ارتفاع أسعار النفط والبنزين بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.









