Home / سياسة / الصورة التي أثارت جدلاً حول أسلحة كيميائية في السودان تكشف عن طابع معماري إماراتي في الخلفية.

الصورة التي أثارت جدلاً حول أسلحة كيميائية في السودان تكشف عن طابع معماري إماراتي في الخلفية.

الصورة التي أثارت جدلاً حول أسلحة كيميائية في السودان تكشف عن طابع معماري إماراتي في الخلفية.

أثارت صورة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” وصحيفة “واشنطن بوست” جدلاً واسعاً، لوجود ادعاء بأنها تعود إلى قنابل تحتوي على أسلحة كيميائية في السودان. لكن التدقيق في الصورة أظهر أن المبنى الذي يظهر في الخلفية يمتلك طرازاً معمارياً إماراتياً واضحاً، بما في ذلك وجود “البرجيل” (برج الرياح) التقليدي الإماراتي، مما يثير تساؤلات حول مكان تصويرها الفعلي ومن التقطها.

وقال عمار محمود، نائب مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، إن مصداقية صحيفة “نيويورك تايمز” باتت محل شك، مشيراً إلى أن هذه الحادثة تمثل فضيحة خطيرة، وربطها بجهود من المحتمل أن تكون دولة الإمارات ورائها لصرف الانتباه عن الدور المتزايد الذي تؤكده التقارير حول مشاركتها في الصراع السوداني، بما في ذلك إدانة من قبل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق.

ونشر عمار تغريدة على منصة إكس تساءل فيها عن دور “نيويورك تايمز” كأداة لخدمة أجندة أخرى.

من جانبها، قالت تنسيقية مقاومة الفاشر إنها مهما حاولت جهات معينة تشويه صورة السودان، فإن الحقيقة ستظل قائمة، وأشارت إلى أن محاولة فبركة الأحداث أدت إلى ارتكاب أخطاء تكشفها، مثل وجود الطابع المعماري الإماراتي في الصور المنشورة.

وأضافت التنسيقية أن هذه الأخطاء تثير شكوكاً حول صحة الفيديوهات الأخرى التي تُقدم كدليل على أحداث في السودان، وأنها قد تكون صنعت داخل الإمارات كجزء من حملة تضليل منظمة. واتهمت الصحفيين الذين تورطوا في نشر هذه المعلومات بأنهم أدوات في خدمة أجندات معادية للسودان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *