أطلق ناشطون ومواطنون بالولاية الشمالية حملة مجتمعية واسعة النطاق لمقاطعة شراء الخبز الرغيف من المخابز، تحت شعار “خليهو يبور”، رداً على الارتفاع غير المسبوق في أسعاره. وصل سعر الرغيف إلى 4 رغيفات بألف جنيه في بعض الأماكن، و3 رغيفات بألف جنيه في أماكن أخرى، في ظل غياب الرقابة الحكومية.
وأبدى القائمون على الحملة استغرابهم من قفزات أسعار الرغيف المتتالية، رغم أن الولاية الشمالية تعد السلة الرئيسية لإنتاج القمح محلياً، وتوفر جانباً كبيراً من احتياجات البلاد من المحصول. وتساءلوا عن سبب ارتفاع تكلفة الرغيف في أرض القمح.
ودعت الحملة المواطنين إلى مقاطعة المخابز بشكل كامل، والاعتماد على البدائل السودانية الأصيلة كالكسرة والقراصة والفطير، باعتبارها خطوة عملية لكسر حلقة الغلاء وتقليل الاعتماد على القمح المستورد. واعتبر المنظمون أن العودة للإنتاج الذاتي المنزلي رسالة مباشرة للتجار بأن جيب المواطن لم يعد يحتمله.
وأكد القائمون على الحملة أن الهدف ليس مجرد مقاطعة مؤقتة، بل خلق وعي مجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك ودعم المنتج المحلي، والضغط على الجهات المعنية لمراجعة سياسات التسعير وتكلفة الإنتاج. وتتواصل المتابعات الميدانية لرصد مدى استجابة المواطنين للحملة وانعكاسها على أسعار السوق خلال الأيام القادمة.









