أعرب الشرع، خلال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الشعب بدمشق، عن ترحيبه بالوفد الفرنسي، معتبراً أن الاجتماع يجمع نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد ومن يدير أساطيل الشحن في العالم، ويمتلكون القدرة على صناعة الطائرات وتشغيل المطارات ومد شبكات الطاقة والمياه، مؤكداً أن قصر الشعب يحتضنهم ليراهم بلداً قرر أن ينهض ويفسح المجال لمن يرغب في بناء معه.
وأشار الشرع إلى أن سوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً يربط البحر المتوسط بالخليج والعراق، ويبعد على مسافة ساعات بحرية من مرسيليا، لافتاً إلى أن بعد أزمة مضيق هرمز أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة في سوريا، مما يبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية.
وتطرق الشرع إلى خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة، موضحاً أنها تتضمن منظومة متكاملة لتجديد أسطول جوي وتشغيل مطارات وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، واستكشاف الطاقة في مياه الإقليم، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، وصولاً إلى قطاعات المشافي الجامعية والصناعات الغذائية وتحديث البنية الرقمية والسجل المدني.
وأكد الشرع أن المدن الصناعية جاهزة لتكون منصة انطلاق لمصانع الشركاء، لافتاً إلى أن ذلك مدعوم بارتكاز سوريا على النهوض بقرار سيادي، مبيناً أن البلاد تبني بيئة استثمار حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات.









