أثار خطاب مندوب السودان لدى جامعة الدول العربية وسفير السودان بالقاهرة، الفريق الركن عماد الدين عدوي، الذي ألقاه في الاجتماع الذي دعا له السودان على خلفية الاعتداءات على مطار الخرطوم، الكثير من السخط وسط الناشطين والمتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي لكونه تفادى ذكر الإمارات صراحة مع أن وزير الخارجية والجيش أكدوا أن الطائرات المستخدمة إماراتية.
وقال عماد الدين في خطابه إن السودان تعرض على مدار شهرين لسلسلة من الهجمات بالمسيرات الانتحارية والتي ثبت بالدليل القاطع لحكومة السودان انطلاقها من أثيوبيا بل وأكثر من ذلك قبلها عبر رعاية وحشد المرتزقة داخل أثيوبيا وعلى حدود السودان وتسهيل دخولهم إلى الأراضي السودانية ومهاجمة البنيات التحتية والمواطنين في المدن والقرى، وتزويدهم بالعتاد والسلاح للهجوم على ولاية النيل الأزرق، في سابقة تؤكد سعي الجانب الأثيوبي لمواصلة إسناده للميليشيات المتمردة.
وأشار إلى أن شهر مارس الماضي شهد انطلاق عدد من المسيرات من مطار بحر دار الأثيوبي مستهدفة ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق وشمال وجنوب كردفان، وعكفت المؤسسات والأجهزة المعنية بالدولة السودانية على التحري والوقوف على طبيعة المعدات المستخدمة واستفسار الشركات المصنعة، وعلى سبيل المثال إفادتها بأن المسيرة S88 مملوكة لدولة في الإقليم وتم استخدامها من داخل الأراضي الاثيوبية وتحديداً مطار بحر دار كما أشرنا.
ولفت إلى أن المسيرة عاودت من مطار بحر دار مطلع الشهر الجاري، مستهدفة السودان وبنيته التحتية المدنية بالعاصمة القومية بالخرطوم تحديداً محلية جبل أولياء ومطار الخرطوم الدولي ومناطق أخرى، وقد حرصت حكومة السودان على توثيق المسارات التي اتخذتها المسيرات لدخول الأجواء السودانية بما يعين على الإجراءات القانونية اللاحقة التي ستتخذها قريباً.









