أفادت الناطقة باسم شركة السكك الحديدية آنا بوربا بأنه لا يزال هناك شخصان على قيد الحياة محاصرين وسط الصفائح المعدية الملتوية.
وأضافت بوربا في تصريح لمحطة التلفزيون المحلية صباح الثلاثاء أن الحادث أسفر عن سبعة قتلى و81 جريحا.
وقع الحادث قرب محطة بيكاسي تيمور على مسافة نحو 25 كيلومترا من العاصمة الإندونيسية.
وقال قائد شرطة جاكرتا آسيب إيدي سوهيري إن قطارا للمسافات البعيدة اصطدم بالعربة الأخيرة المخصصة للنساء في أحد قطارات الضواحي.
وفي وقت سابق، شاهد مراسل وكالة فرانس برس إخراج عدد من الأشخاص من بين الأنقاض ونقلهم على حمالات إلى سيارات الإسعاف المنتظرة على مرأى من مئات المارة الذين بدت عليهم علامات الصدمة.
وذكرت وكالة البحث والإنقاذ في جاكرتا في بيان أن الحادث تسبب في “أضرار جسيمة للعديد من السيارات”، مضيفة: “نستخدم معدات فك الاحتجاز لضمان تنفيذ عملية الإنقاذ بسرعة، مع منح الأولوية القصوى لسلامة الضحايا وفرق الإنقاذ على حد سواء”.
ويرجح أن سيارة أجرة اصطدمت بقطار الضواحي عند معبر للسكك الحديد، ما أدى إلى توقف القطار على القضبان حيث وقع الاصطدام، وفق فرانوتو ويبوبو وهو ناطق آخر باسم الشركة التي أكدت أن كل ركاب قطار المسافات البعيدة، والبالغ عددهم 240 شخصا، تمّ إجلاؤهم سالمين.
وكان آخر حادث قطار كبير شهدته إندونيسيا أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم وجرح نحو عشرين شخصا في مقاطعة جاوا الغربية في يناير 2024.
وتعد حوادث وسائل النقل شائعة في إندونيسيا حيث غالبا ما تكون الحافلات والقطارات وحتى الطائرات قديمة وتفتقر للصيانة الجيدة.
وفي عام 2015 لقي 16 شخصا حتفهم إثر اصطدام قطار ركاب بحافلة صغيرة عند معبر سكة حديد في جاكرتا.
الركاب ينتظرون الإجلاء بعد اصطدام قطاري سكك حديد في إندونيسيا









