خلال مكالمة هاتفية، طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المعروف باسم العليمي، دعم الولايات المتحدة في مواجهة الحوثيين، وذلك في وقت تجددت فيه المعارك في اليمن.
وذكر مصدر في مكتب العليمي طالبا عدم كشف هويته، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي مباشر خلال المكالمة، لكنه أشار إلى أن الاتصال “يمثل دعما سياسيا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين”.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، كشفت أربع مصادر أن الرئيس الأميركي تواصل هاتفيا مع العليمي، في مكالمة الأحد، وناقشا خلالها تقدم الحوثيين قرب مضيق باب المندب. وطلب العليمي دعما أميركيا للقوات الحكومية اليمنية في قتالها ضد الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا في وقت سابق من الشهر الحالي على مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب في هجوم سريع.
وذكر مصدران، أحدهما يمني والآخر غربي، أن ترامب لم يقدم أي تعهد مباشر بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة.
سبق أن صرح ترامب ونائبه جي دي فانس علنا، أن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، وأن الجماعة، التي تصنفها واشنطن إرهابية، أعلنت أنها لن تستهدف السفن الأميركية.
كما أفاد تقرير سابق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن ترامب غيّر موقفه مرات عدة خلال الأيام الأخيرة بشأن استراتيجيته في اليمن، وسط قلق من انخراط الولايات المتحدة في جبهة صراع جديدة بالشرق الأوسط. وكان ترامب، وفق الصحيفة، على وشك توجيه ضربة للحوثيين، إلا أنه ألغاها “في الوقت الراهن على الأقل”، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية.
ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات.
في تصريحات نقلها صحفي في شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، قال ترامب الأحد إن الحوثيين وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة.









