ذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتُعد الزيارة أول رحلة يقوم بها شي إلى كوريا الشمالية منذ عام 2019، في خطوة تعكس تنامي التنسيق السياسي بين البلدين في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ومن المقرر أن يعقد شي وكيم قمة ثنائية جديدة في بيونغيانغ، لتكون اللقاء السابع بين الزعيمين منذ تولي كيم جونغ أون السلطة.
وكان آخر لقاء بين الجانبين قد عُقد في بكين خلال سبتمبر الماضي، ضمن سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وتترقب الأوساط السياسية نتائج القمة، وسط توقعات بأن تتناول التطورات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية والعلاقات مع الولايات المتحدة، إلى جانب ملفات التعاون الاقتصادي بين بكين وبيونغيانغ.
وتُعد الصين الحليف السياسي والاقتصادي الأبرز لكوريا الشمالية، وتلعب دوراً محورياً في أي تحركات دبلوماسية تتعلق بالملف الكوري.









