Home / سياسة / الرئيس الأميركي يصف علاقة بلاده بإيران بالـممتازة ويحذر من المزيد من الهجمات إذا لزم الأمر

الرئيس الأميركي يصف علاقة بلاده بإيران بالـممتازة ويحذر من المزيد من الهجمات إذا لزم الأمر

الرئيس الأميركي يصف علاقة بلاده بإيران بالـممتازة ويحذر من المزيد من الهجمات إذا لزم الأمر

في مقابلة هاتفية أجرتها معه صحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية، الثلاثاء، لمح الرئيس الأميركي إلى رضاه عن الوضع الراهن للمواجهة مع إيران، رغم إشارته في الوقت ذاته إلى استعداده لشن المزيد من الهجمات “إذا لزم الأمر”.
وقال الرئيس الأميركي في المقابلة التي استغرقت 6 دقائق: “يبدو أننا نحصل على كل ما نريده”.
وردا على سؤال حول تلميحات قوية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باحتمالية وقوع هجوم في وقت لاحق من هذا الأسبوع، قال: “أنا مستعد ونحن مستعدون. نحن على أهبة الاستعداد للتحرك إذا دعت الحاجة، لكن قد لا يكون هناك أي داعٍ لذلك”.
جاءت تصريحات الرئيس تزامنا مع إغلاق مراكز الاقتراع في أنحاء الولايات المتحدة بانتخابات الكونغرس، التي هيمنت عليها مخاوف الناخبين بشأن التضخم وارتفاع أسعار الوقود، وهو الارتفاع الذي أعقب قراره بشن حرب مشتركة مع إسرائيل على إيران.
وادعى الرئيس أن أسعار الطاقة ستنخفض بشكل حاد بعد انتخابات التجديد النصفي، مشيرا إلى أن “كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز أصبحت الآن أكبر مما كانت عليه قبل الحرب”، وأن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية ينجح في خنق اقتصاد طهران.
وصف الرئيس الوضع مع إيران قائلا: “إنه ممتاز”.
وأضاف أن الولايات المتحدة “لا تخوض حربا بالمعنى الحقيقي” مع إيران، موضحا: “نحن لسنا في حرب فعلية، فقد استهدفناهم ودمرنا قدراتهم النووية، ثم ضربناهم مجددا في عمليات مثل ‘الغضب الملحمي’ وغيرها، لكن إذا فكرت في الأمر فنحن لم نخض حربا حقيقية معهم منذ فترة طويلة، ربما 6 أشهر أو أكثر”.
وتابع الرئيس: “لا أعتبر أننا في حالة حرب تشبه الحرب في أوكرانيا، أو الحروب التي شهدناها في الحربين العالميتين الأولى والثانية”.
وأشار الرئيس إلى استمرار مفاوضات غير مباشرة مع إيران بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب، ووزنه نحو 400 كيلوغراما، الذي يصفه بـ”الغبار النووي”.
وقال: “رغم أنه موجود تحت مئات الأطنان من الصخور، فإنني لست سعيدا بوجوده هناك، لذا فهي إحدى القضايا التي نناقشها معهم. نحن نجري محادثات وسنرى كيف ستؤول الأمور في النهاية”.
وأدت الآمال في تحقيق انفراجة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض أسعار النفط في الأيام الأخيرة، إذ تراجع سعر خام برنت بأكثر من 10 دولارات للبرميل ليصل إلى نحو 104 دولارات، في المقابل سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، الثلاثاء، متوسطا قياسيا جديدا لم تشهده البلاد في عهد أي إدارة سابقة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *