تؤكد القوات المسلحة أن المناطق الموجودة فيما يعرف بالدائرة السوداء تخضع لحالة محاصرة، موضحة أن قواتها وضعتها تحت الحصار الفعلي. وتشير القوات إلى وجود عدد كبير من الأسر المرتبطة بمليشيات الجنجويد داخل تلك المناطق، مشيرة إلى أنها قدمت من مناطق أخرى. وتؤكد أن القوات المسلحة منحت مهلة للسماح للمدنيين بالخروج، مشيرة إلى أن بعضهم استجاب لهذا النداء، وأن الخروج يخضع للمراقبة والتصوير.
وتقول القوات إنها تمتد في حبل الصبر وتوجه نداءات للاستسلام إلى جميع المشاركين مع مليشيات آل دقلو، وذلك خشية على مكونات العرب الرحل من الأنقراض. وتؤكد أن قيادة الجيش تحركها غايات وأهداف استراتيجية، وأنها على علم باستخدام المليشيات للأطفال القصر من عرب كردفان، وغالبيتهم مسيرية وحوازمة.
وترى القوات المسلحة أن عليها مسؤولية أخلاقية ووطنية كبرى، مع الإشارة إلى أن حبل الصبر له أوان ينتهي فيه.









