أبدى والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة التهنئة للأمة المسلمة والشعب السوداني، وكل مواطني الولاية، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يعود عليهم بالأمن والسلام والاستقرار.
وقال الوالي إن ذكرى هذا العام تأتي وولاية الخرطوم وصلت مرحلة متقدمة من التعافي من آثار الحرب، مشيراً إلى مواصلة الولاية مشوار الأعمار، مؤكداً أنهم يجتهدون وبدعم من مجلس السيادة ومجلس الوزراء في استكمال منظومة الخدمات وتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
ونوه إلى أن الولاية قطعت شوطا كبيراً في إعادة تأهيل المرافق الخدمية العامة، خاصة في قطاع الكهرباء، بعد أن استهدفت المليشيا بنياتها التحتية مما أثر على إمداد الكهرباء، وإنعكس ذلك أيضاً على محطات المياه، مع الاهتمام لحكومة الولاية في توفير بدائل لتشغيلها بواسطة المولدات رغم التكلفة العالية للتشغيل.
كما أشار إلى مجهودات لجنة أمن الولاية بكل مكوناتها، مؤكداً أنها ظلت ساهرة لبسط الأمن ومحاربة الظواهر السالبة والقبض على التشكيلات الإجرامية، ومواصلة مجهوداتها في تطوير منظومة الأمن في إطار خطة شاملة لتأمين الولاية.
وحيا الوالي في تهنئته بمناسبة العيد، المواطنين الذين عادوا لمنازلهم وزاولوا أعمالهم في إطار تطبيع الحياة، مؤكداً أن المساعي مستمرة لاستكمال منظومة الخدمات.
وشدّد على اهتمام الدولة وقياداتها في القيام بجولات مستمرة داخل الولاية بهدف تذليل العقبات وتشجيع المواطن للعودة. وتعهد بأن تظل حكومة الولاية متواجدة في كل مواقع العمل خلال عطلة العيد، خاصة في محطات المياه والكهرباء، ومع عمال النظافة والعاملين في المستشفيات حتى يتم الاطمئنان على سير تقديم الخدمات، وأضاف: تم تكوين غرفة عمليات تعمل على مدار اليوم بجميع وحدات الولاية الخدمية لمراقبة ومتابعة الخدمات وتلقي بلاغات المواطنين.
وجدد الوالي التحية لجميع مواطني الولاية الذين عانوا من استهداف المليشيا لممتلكاتهم وصبرهم على الأذى، متوقعاً أن تزيد وتيرة العودة عقب عطلة العيد مما يضع الولاية أمام تحد كبير للعمل في تمهيد طريق العودة وتوفير أسبابها، متمنياً أن تعود كل أجزاء الوطن خاصة ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق لحض الوطن وتنعم بالأمن والاستقرار.









