قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، في منشور على منصة “إكس”، إن الحلف سبق أن عزز ترتيباته الدفاعية على جنبه الشرقي، مؤكدا مواصلة مراقبة التطورات الأمنية في المنطقة.
وأضاف ستولتنبرج: “سنواصل مراقبة الوضع الأمني، مع تكييف إجراءاتنا المتعلقة بالردع والدفاع وفقا للاحتياجات”. وأشار الأمين العام للناتو إلى أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، لبحث تداعيات الهجمات الأخيرة.
وكانت سفينتان تجاريتان تعرضتا لهجمات بطائرات مسيرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا بالبحر الأسود، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية.
وقال رئيس الوزراء البلغاري إن بلاده لا تمتلك أدلة قاطعة تسمح بتوجيه الاتهام إلى جهة محددة بالوقوف وراء الهجمات.
وأضاف راديف: “ليست لدينا أدلة قوية وواضحة تسمح بتوجيه الاتهام إلى أي طرف بعينه، لكن المنطق يشير إلى أن ما حدث يصب في مصلحة روسيا”.
وتأتي تصريحات ستولتنبرج وسط تصاعد المخاوف الأوروبية من أنشطة تنسب إلى روسيا، تشمل هجمات وعمليات تخريب باستخدام وسائل متعددة.
وتزايدت هذه المخاوف عقب حوادث أمنية شهدتها دول أوروبية، من بينها العثور على طائرة مسيرة محملة بمتفجرات في مطار لايبزيغ الألماني.
وكان القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس فان دير ستين، قد حذر، الاثنين، من أي هجوم يستهدف دولة عضوا في الحلف.
وقال فان دير ستين: “سنضمن أن يكون أي هجوم على أي حليف عديم الجدوى تماما”.
وتعكس هذه التصريحات تأكيد الحلف استعداده للرد على التهديدات الأمنية، في ظل التوتر المتصاعد مع موسكو والمخاوف بشأن أمن الجناح الشرقي للناتو.









