امهلت الحكومة السودانية الدبلوماسيين الإثيوبيين في القنصلية الإثيوبية بمدينة القضارف شرقي السودان، 48 ساعة لمغادرة الأراضي السودانية، وذلك رداً على قرار السلطات الإثيوبية بطرد 6 دبلوماسيين سودانيين من قنصلية السودان بمدينة أسمرة. وتعكس هذه الخطوة مزيداً من التدهور في علاقات البلدين، حيث يتهم السودان إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع، في حين تتهم أديس أبابا الخرطوم بدعم المتمردين في منطقة تيجراي.
كانت القنصلية العامة لإثيوبيا في ولاية القضارف افتُتحت رسمياً في يونيو 2015 بهدف تعزيز علاقات حسن الجوار وتسهيل التواصل، ومحاربة قضايا الحدود والإتجار بالبشر. وكانت إثيوبيا قد أشارت آنذاك إلى أن الخطوة تأتي في إطار تقوية العلاقات وتسهيل إجراءات التواصل ومعالجة كافة القضايا المشتركة.
وقدمت الحكومة السودانية شكوى ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، متهمة إياها بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها في إطلاق طائرات مسيرة ملغومة لاستهداف البنية التحتية المدنية في السودان.









