Home / سياسة / الحسين يغادر الصين غاضباً ويترك وفد المعادن ليعود إلى الإمارات رافضاً اتفاقية تعدين مع الصين.

الحسين يغادر الصين غاضباً ويترك وفد المعادن ليعود إلى الإمارات رافضاً اتفاقية تعدين مع الصين.

الحسين يغادر الصين غاضباً ويترك وفد المعادن ليعود إلى الإمارات رافضاً اتفاقية تعدين مع الصين.

كشف الصحفي الطاهر ساتي في مقال عن مغادرة مدير شركة أرياب للتعدين نصر الدين الحسين، غاضبا إلى دولة الإمارات تاركا وفد وزارة المعادن في دولة الصين الذي وصلته للتوقيع على اتفاقية بشأن التنقيب عن النحاس في شرق السودان. وكتب الطاهر تحت عنوان “سر الغضب” قائلا: ومن غرائب الأخبار أن يغادر مدير شركة أرياب للتعدين، نصر الدين الحسين، الصين غاضباً و رافضاً مشروع تعدين مع شركة صينية بأرياب، وتاركاً وفد حكومته بالصين..والغريب هنا ليس هو أن يرفض الحسين المشروع ويغادر الوفد، فهذا طبيعي، ولكن الغريب هو أن يُغادر الرجل إلى الإمارات. نعم، لم يبق الحسين في فندقه بالصين رافضاً للمشروع ثم يعود مع الوفد، وهذا ما كان يجب أن يحدث، لأن الأمر ليس شخصياً..ولم يعد إلى السودان رافضاً المشروع، بل رفض عربة البعثة و السفارة، ثم استقل عربة شركة طيران إماراتية إلى المطار، ثم استقل طائرة ذات الشركة إلى أبوظبي! المشروع السوداني الصيني بأرياب مشروع استثمار استراتيجي، و لذلك كان وفد الحكومة بالصين (18) مسؤولاً، يتقدمهم و زير العدل عبد الله درف، ووزير المعادن نور الدائم طه، ومناديب مؤسسات أخرى.. ومنهم جميعاً لم يرفض المشروع ويغادر إلى أبوظبي غير مدير أرياب، نصر الدين الحسين. لصالح من يرفض الحسين المشروع السوداني الصيني؟، ولماذا توجه إلى أبوظبي وليس الخرطوم؟..ولمن يتابع مؤامرة تدمير أرياب، فالإجابة لخصها زميلنا المخضرم، إبن الشرق الحبيب، عبد القادر باكاش في حلقات قبل أشهر، وهي تصلح جمعها وتبويبها بحيث يكون كتاباً يوثق “قصة الحسين”. أكتوبر 2025، كتب باكاش عن شركة (مثيرا ميتل)، مالكها أرميني، مقرها بالإمارات، تأسست في سبتمبر 2023، وأن إدارة إرياب تسعى للتعاقد معها لتنفيذ ذات المشروع..والمعلومة المهمة عن (مثيرا ميتل)، ليست أنها إمارتية فحسب، بل هي التحقيق مع مالكها في قضية غسيل أموال. وعليه إذ عُرف سبب سفر الحسين غاضباً إلى أبوظبي، بطل العجب..ثم هناك سبب آخر لحضن أبوظبي الدافئ الذي لجأ إليه الحسين غاضباً من المشروع السوداني الصيني، فالشاهد حسب وثائق بعثرها باكاش، أن مدير أرياب يشغل وظيفة مدير العلاقات الصناعية بشركة تعدين إماراتية، فتأملوا. عندما تقرأ مسيرة الحسين بالشركة تكتشف سر تدهور الإنتاج، بحيث كان الإنتاج قبل الحسين (1.785) طن في العام، أما اليوم فلا يتجاوز ثلاثمائة كيلو جرام..وكما تعلمون، فالحسين من مخلفات عهد البشير، بحيث تم تعيينه مديراً لأرياب في العام 2015، وكان إنتاج الشركة كما ذكرت (1.785) طن. بعد تعيينه بعام، انخفض الإنتاج إلى (1.683) طن..ثم واصل الحسين التدمير، حتى بلغ إلى (774) كيلو جرام في العام 2018، فأطاح به حمدوك في أكتوبر 2019..ثم أعادته حكومة البرهان وعثمان حسين في يونيو 2022، ليواصل مدير العلاقات الصناعية بالشركة الإماراتية تدمير شركة أرياب.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *