قال الحافظ بخيت محمد والي ولاية شمال دارفور، إن تحرير منطقة سودري يأتي في سياق التقدم المتسارع الذي تسيره القوات المسلحة والقوات المساندة لها نحو تطهير كردفان من دنس المأجورين، والزحف لاحقاً نحو دارفور لاستعادة الأراضي تحت حضن الوطن، وهزيمة مشروع مليشيا آل دقلو الإرهابية ومن يقف خلفها ضد أهل السودان.
ونوه الوالي في بيان إلى أن القوات المسلحة ستظل الصخرة الصلبة التي تتكسر عليها أحلام الطامعين في تفتيت وحدة الوطن ونهب ثرواته.
وتقدم الحافظ بأسمى آيات التهنئة إلى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وحاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، والسيد والي ولاية شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف، وداعية الله، وإلى جماهير الشعب السوداني، بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية في محور كردفان على مليشيا آل دقلو الإرهابية، وتحرير مدينة سودري الاستراتيجية بعد معارك ضارية لقنت فيها قواتنا المسلحة المليشيا دروساً في التضحية والفداء، وكُبِّد فيها العدو خسائر فادحة وذاق فيها مرارة الهزيمة على أيدي الأبطال.
وأضاف “التحية للشعب السوداني الأبي وهو يقف خلف قواته المسلحة في معركة الكرامة الوطنية مسانداً لها، رافعاً شعار “جيش واحد شعب واحد” دفاعاً عن الأرض والعرض، وصوناً لوحدة تراب الوطن، وتأكيداً على عزيمة الرجال وإرادة الأمة التي لا تلين.”









