استهدف سلاح الجو التابع للجيش السوداني رتلاً من الشاحنات، يُعتقد أنه يحمل إمدادات قادمة من شرق ليبيا إلى مناطق سيطرة الدعم السريع في دارفور. وبحسب خبير في مصادر الاستخبارات المفتوحة، تيد ريتش، تم رصد عدة مؤشرات حرارية على طريق التهريب إلى شمال دارفور في الأول من يوليو، ومؤشر آخر في منطقة المثلث الحدودي اليوم.
وأظهر فيديو متحدث تابع للدعم السريع استهداف أكثر من 17 شاحنة كبيرة كانت تحمل الإمدادات. ونقلت مصادر عن أن طيران الجيش السوداني شن هجمات مكثفة على المثلث الحدودي مع مصر وليبيا، مما أدى إلى تدمير تشوين ضخم لمليشيا آل دقلو وعربات قتالية جديدة، بالإضافة إلى جنود من الدعم السريع الذين تم تدريبهم بواسطة قوات حفتر.
واعتبرت المصادر أن العملية هي الأقوى منذ بداية الحرب في 15 أبريل 2023، وأن الاستخبارات العسكرية نجحت في توجيه ضربة قاسية للدولة الممولة للحرب، مشيرة إلى أن الخسائر تفوق الـ 5 مليارات دولار من عتاد عسكري ومواد غذائية ضخمة. وأشارت المصادر إلى أن الناجين من الهجوم دخلوا ليبيا، كما هربت قوات كانت موجودة في المثلث إلى داخل ليبيا، مؤكدة أن المثلث أصبح تقريباً خارج الخدمة، مما يعني صعوبة إرسال الإمدادات إلى المليشيا آل دقلو والمرتزقة عبر الإمارات على الأقل قريباً.
وأكد المصدر أن خطة تحرير دارفور من التمرد تسير وفق الخطة الموضوعة، مشيراً إلى كلام الرئيس البرهان بأن هذه الحرب ستنتهي بانتصار عسكري كاسح وتاريخي يسجل في التاريخ العسكري السوداني. وأشار المصدر إلى دخول 32 طائرة باكستانية الصنع الخدمة الفعلية منذ ثلاثة أيام، وهي تعادل طائرات F-16 الأمريكية، وأن دولة صديقة للسودان ليست مصر أرسلت سرباً من الطائرات للسودان، وهبطت في مطارات اقليمية تستعد لتنفيذ هجمات في دارفور. وأكد المصدر أن القوات المسلحة السودانية والمشتركة ستبسط كامل سيطرتها على دارفور في غضون أقل من أسبوع واحد.









