أفاد بيان للجيش الإسرائيلي، أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أطلقا عملية عسكرية ليلة الخميس، في شمال قطاع غزة، أسفرت عن تصفية قيادات بارزة في جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس.
وأوضح البيان أن جهاز الأمن العام هو هيئة مركزية سرية مسؤولة عن تأمين كبار مسؤولي حماس، والحفاظ على التواصل بينهم، وتنسيق اجتماعاتهم. ويتولى كبار أعضاء الجهاز مسؤولية حماية قادة حماس، وتسهيل تنقلاتهم بين مراكز الطوارئ، وإعداد التقارير الاستخباراتية، بما في ذلك جمع المعلومات عن قوات الأمن، مما يساعد قيادة الحركة في اتخاذ القرارات وتنفيذ الهجمات ضد دولة إسرائيل.
وأفاد البيان بأنه في هذه العملية، تم تصفية حسن رباح حسن لباد، نائب رئيس جهاز الأمن العام، والذي كان شخصية محورية في عملية صنع القرار ووضع التوجيهات داخل الجهاز.
كما أشار إلى تصفية عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مارك. وكان الثلاثة مسؤولين بارزين آخرين لعبوا أدوارًا رئيسية في عمليات صنع القرار داخل الجهاز.
وأكد البيان أن تصفية كبار أعضاء جهاز الأمن العام تم بهدف إزالة أي تهديد مباشر، وذلك بعد مشاركتهم مؤخرًا في جهود إعادة بناء حركة حماس ومساعدة قيادتها في شن عمليات ضد دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه قبل الضربة، اتخذت إجراءات للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية.
وأضاف البيان أن قوات الجيش الإسرائيلي التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد مباشر.









