أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الضربات أتت ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيرتين نحو قواته التي تتمركز في جنوب لبنان.
أسفرت الضربات التي تركزت في منطقة النبطية، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأتان على الأقل، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وأسفرت الضربات عن تدمير منازل وألحقت أضرارا بمبان، أحدها تابع للدولة اللبنانية، إضافة إلى تدمير مستشفى متوقف عن العمل.
وندد الرئيس اللبناني ميشال عون في بيان بـ”تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها”، معتبرا أن ذلك “يشكل تصعيدا خطيرا تجاوز حدود الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار” الذي أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو.
وندد الرئيس اللبناني باستهداف “مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها الخدماتية”، مطالبا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي “بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها”.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين قتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب النبطية، وقتلت امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كيلومترات، بينما أصيب 20 شخصا في مناطق عدة بجروح، من بينهم نساء وثلاثة أطفال.
وقالت الوزارة إن غارة على النبطية الفوقا دمرت مستشفى صلاح غندور، المتوقف عن العمل، ونددت بـ”انتهاك جسيم إضافي للقانون الإنساني الدولي”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيرتين على جنوده في “المنطقة الأمنية” التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبرا أنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار.
ونسجت وزارة الصحة اللبنانية مساء الأحد بمقتل ثلاثة أشخاص أيضا بغارة إسرائيلية جديدة على النبطية التحتا قالت إنها استهدفت موقفا للسيارات. وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية، استهدفت الغارة سيارة.









