Home / سياسة / البرهان يلتقي القيادة العامة في ظل أزمات متفاقمة وتقدم عسكري واثق.

البرهان يلتقي القيادة العامة في ظل أزمات متفاقمة وتقدم عسكري واثق.

البرهان يلتقي القيادة العامة في ظل أزمات متفاقمة وتقدم عسكري واثق.

التقى رئيس السودان عبد الفتاح البرهان بالقيادة العامة في ظروف تعتبر بالغة التعقيد. تُضرب محطات توزيع الكهرباء بشكل يومي ومُتكرر، وتحول إلى رماد. كما تنحصر دائرة الكهرباء وتتسع ظلامات الظلام، ويُشاهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود، مما يُفاقم الأزمة ساعةً تلو الأخرى.

في هذه الظروف، التقي الرئيس، وبدت عليه اهتمام بشؤون الأحداث اليومية. بدأ البرهان في روح معنوية عالية، وصافحني وزملائي في مركز الفضاء العالمي عادل سنادة ودكتور فيصل أحمد سعد والشاعر مختار دفع الله. دعبناه بقليل من الكلمات، وسألنا عن أحوالنا وهل لدينا مشكلة. كأنه تبرع بحل أي مشكلة، وأضاف بلهجة صارمة وعلى وجهه ابتسامة تنم عن ثقة في النفس قائلًا: “نحن متقدمين بإذن الله تعالى، قواتنا في الطريق إلى الخوي وأخرى قريبة من دارفور”. انصرف الرئيس وهو يصعد سلم مكتبه في رشاقة وروح معنوية عالية في ظروف غير طبيعية وعدوان خارجي غاشم مما يشير بوضوح أن البرهان كقائد للجيش واثق جداً من تحقيق نصر قريب على صعيد مسرح العمليات في كردفان ودارفور.

تتوقف وثبة القوات المسلحة والقوات المشتركة القادمة بعد تحرير دارفور وتحرير ما تبقى من شمال كردفان وهي مناطق أم بادر في أقصى الشمال الغربي وقرى صغيرة غرب بارا ومن ثم تخوض قواتنا معارك غرب كردفان لتحرير الخوي والنهود وعيال بخيت وأبوزبد وهذه المحاور تفتح الطريق إلى الفاشر مباشرة وإلى كتم وجبال الميدوب في الشمال والمثلث الذي بتحريره تستطيع القوات المسلحة خنق التمرّد والقضاء عليه مهما تجاسرت الدول الداعمة له وتمادت في الحرب على المواطنين فإن الانتصار في كردفان ودارفور يمثل نهاية للتمرّد.

بيد أن العقبة الوحيدة التي تمثل عائقاً أمام تحرير غرب كردفان هي عبور كازقيل والحمادي والدبيبات، ولكن إذا كانت روح البرهان التي عليها يوم أمس، فالانتصار قريب والصبر على عمليات كردفان ودارفور لأيام قليلة وتنتهي محنة السودان التي تسمى الجنجويد.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *