نقل عضو هيئة رئاسة البرلمان محمد رشيدي أن طلباً لاستجواب وزير الخارجية عراقجي تم تسجيله، لكنه لم يتم إحالته بعد إلى هيئة الرئاسة. وأضاف رشيدي أن يبدو أن أحد النواب سجل هذا الطلب، إلا أنه لم يعرض على هيئة الرئاسة في ذلك اليوم.
لم يكشف مصدر عن سبب طلب استجواب الوزير.
قام عراقجي بلقاء المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في نيويورك قبل أيام، وجرى اللقاء على هامش مشاركة عراقجي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. واجه الوزير انتقادات بعد هذا اللقاء، و described بأنه “من دون تنسيق أو إذن مسبق من المؤسسات المعنية برسم السياسات والمسؤولة عن هذا الملف”.
أكد عراقجي الانفتاح على اتفاق مع واشنطن عبر التفاوض.
نقل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أن الشروط الإيرانية كان من المقرر إبلاغها إلى “الوسطاء”، لا إلى الأميركيين بشكل مباشر. وأشار تصريح رضائي إلى عدم وجود تفويض يسمح بتجاوز هذا الإطار والتواصل مع ويتكوف.
وصف مصدر هذا التصرف بأنه “خطأ يتعارض مع المصالح الوطنية” وقال إنه “من الضروري مساءلة السيد عراقجي أمام المؤسسات المعنية والشعب الإيراني عن هذا التصرف”.
واعتبر الخبير السياسي إحسان صالحي أن “المفاوضات التي تجرى من دون تفويض مع ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا ينبغي أن تمر دون تبعات”. وأضاف صالحي أن “التصرفات الفردية غير مبررة، فالدولة لديها قراراتها وآليتها الواضحة”، مشيراً إلى أن “التفاوض من دون تفويض يستوجب أقوى رد سياسي. ينبغي للبرلمان مساءلة وزير الخارجية في أقرب وقت ممكن”.









