وبعد لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قال بزشكيان: “اتفقنا على تنحية الماضي جانبا والتطلع إلى المستقبل، وكيف يمكننا بناء مستقبل معا”.
بدوره، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، والرئيس الإيراني، يُجسد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية.
وقال قرقاش، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن اللقاء، الذي جرى في إطار اجتماعات سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع القادة المشاركين في قمة “بريكس”، يُجسد نهج الإمارات القائم على الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر.
لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، على هامش قمة البريكس، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءات سموه مع القادة المشاركين، يجسّد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر. فالردع يعزّز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية…
وأضاف أن الردع يعزز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكل في المحصلة السبيل الأمثل لتحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.
وتابع: “لا بد من الإشارة إلى أن الرئيس بزشكيان عبّر، خلال الأزمة الممتدة، عن مواقف وتصريحات اتسمت بالاتزان والعقلانية، وهي مواقف لا يمكن تجاهلها في هذه المرحلة الدقيقة”.









