عقدت الإدارة الأهلية للماهريّة بقيادة العمدة جمعة دقلو اجتماعاً طارئاً في حي دوماية بمدينة نيالا، مع عدد من عمد وقيادات المحاميد. خلال هذا الاجتماع، تم فرض التزامات قسرية على الحاضرين، حيث طلب منهم تحليف القسم على عدم التواصل مع أبناء المحاميد الذين انشقوا عن المليشيا، كما أجبروهم على التعهد بعدم السماح بانضمام أي فرد من المحاميد إلى صفوف الجيش.
حضر الاجتماع العميد البشر جبريل بلايل، مدير الاستخبارات والمسؤول من قيادة نيالا، برئاسة قوة تتجاوز عشر عربات، في ما اعتبره الحضور محاولة لاعتقال جميع أبناء المحاميد في الحي. استجابت الإدارة الأهلية للماهريّة لهذا الأمر، واشترطت تسجيل فيديو لقيادات المحاميد، يعلنون فيه رفضهم لأي انشقاق، ويتنصلون من أبناء قبيلتهم الذين غادروا المليشيا والتحقوا بالجيش، مع تأكيد ولائهم لعيال دقلو ومشروع “تأسيس”.
تُعد هذه الممارسات جزءاً من سلسلة الضغوط والانتهاكات التي تُمارس بحق المحاميد، وتم تفسير ما جرى داخل الاجتماع على أنه حالة من الإذلال والإكراه، حيث تم فرض المواقف بالقوة، وأجبر الحاضرون على أداء قسم لا يعكس إرادتهم الحرة. بناءً على ذلك، فإن كل ما يصدر من بيانات أو فيديوهات باسم المحاميد في هذا السياق لا يعكس رأيهم الحقيقي، بل جاء تحت التهديد المباشر، وهو ما يشكل تهديداً صريحاً لقياداتهم ومحاولة لفرض وصاية قسرية على مواقفهم.









