وتزاحم الأردنيون أمام مستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الأمير علي العسكري خلال الساعات الأولى للهجوم، ليوفروا في ساعات قليلة 220 ألفا و150 مليليترا من الدم.
وأطلق أردنيون نداءات عبر منصات التواصل الاجتماعي وأخرى عبر الهاتف، للتبرع بالدم، وخصوصا أن بعض المصابين في الهجوم من زمر الدم النادرة.
ووصل عدد وحدات الدم خلال الساعات القليلة الأولى من الهجوم إلى 186 وحدة في 6 ساعات بمستشفى الكرك الحكومي بواقع 31 وحدة في الساعة، وإلى نحو 700 وحدة قبل شروق صباح اليوم التالي.
وأشار إلى أنه بعد ذلك شهد المستشفيان وصول حافلات من السلط والطفيلة وجرش وبقية المحافظات الأردنية، وبدأت عمليات التبرع بالدم، حيث تم تقديم نحو 30 وحدة للمصابين وحفظ البقية لاستخدامها وقت الحاجة.
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في مؤتمر صحفي، إن “التحقيقات في هجوم الكرك لا تزال مستمرة ولم تنته بعد رغم إلقاء القبض على المنفذين”.
وأضاف: “عملية اعتقال منفذي هجوم الكرك كانت نوعية، وجرت في ظروف صعبة”.
وشدد على أن “يد العدالة طالت اليوم منفذي هجوم الكرك الإرهابي. نحن حريصون على ألا تتكرر مثل هذه الحادثة التي وقعت في الكرك “.
وأشار إلى أن الحكومة “لديها استراتيجية لوقف التطرف بكل الوسائل”.
وحسبما أكد الفراية فإنه “لا يوجد ما يشير إلى ارتباطات للإرهابيين مع خلايا أخرى”.
وأوضح مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة أنه “تم القبض على 3 إرهابيين في العملية الأمنية اليوم”.
وكشف أنه “تم ضبط أسلحة وذخائر مع الإرهابيين الثلاثة بعد محاصرتهم في أحد المنازل”، مؤكدا أنهم من عائلة واحدة، واثنان منهم شقيقان.
ونوّه إلى أن “الإرهابيون الثلاثة الذين قبض عليهم يقطنون في بلدة حمود في محافظة الكرك”، مشيرا إلى أنه “لم يكن هناك تخطيط مسبق لتنفيذ الهجوم في الكرك بل كان لحظيا”.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن “ما يجمع الأردنيين أقوى من أي محاولة لبث الفرقة”.
ولفت إلى أن “الحملة لاجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري مستمرة في كافة القطاعات”.
الأردنيون يوفرون أكثر من 220 ألف ملليمتر من الدم لدعم ضحايا هجوم الكرك









