تعرض وزير الداخلية في الحكومة الموازية في نيالا، سليمان صندق، إلى اعتداء بالضرب من قبل مجموعة مسلحة تتبع لوحدات الدعم السريع، مساء أمس. وأفادت أن الاعتداء وقع بهدف نهب سيارته من نوع “اللاندكروز”، حوالي الحادية عشرة مساء، عندما كان صندق يقود العربة في مدينة نيالا، ومعه اثنان من حراسه الشخصيين.
ونقلت معلومات عن القيادي المنشق عن الدعم السريع، إبراهيم بقال، أن مسلحين قادمين في عربة “كروز” مدججة بالأسلحة (“بدوشكا”) وعدداً من المسلحين الآخرين، أوقفوا سيارة صندق عند تقاطع “لفة الكنقو”. وادعوا هؤلاء المسلحون أنهم ينتمون للقوات الخاصة المعنية بالتفتيش، وطلبوا من صندق النزول من السيارة لغرض التفتيش، إلا أن الهدف الأساسي كان نهب السيارة.
وأضاف أن سليمان صندق اعترض على هذا الطلب، قائلاً: “أنا وزير الداخلية”، وأنه قبل أن يكمل كلامه، أُعترضت به إحدى الطلقات، ثم تعرض للضرب والسخرية من قبل العناصر المسلحة. ونوه إلى أن وصول عربة “دوشكا” أخرى بالصدفة إلى المكان، والتعرف على هوية سليمان صندق، أدى إلى إنقاذه من قبل العصابة. وطلب مسعري الحادث منه التكتم على الواقعة واعتذروا له.









