بحث اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم برئاسة والي الولاية أحمد عثمان، أسباب استمرار صفوف الوقود لمدة أسبوعين. وأعطى المدير العام لوزارة البني التحتية والمواصلات السبب في أن الوارد من الوقود أقل من الاحتياج الفعلي. وأكد الاجتماع أن سياسات تدفق الوقود للولاية وتوزيعه على المحطات سيتم مناقشتها مع السلطات الاتحادية في الوقت نفسه، وأقر الاجتماع عدداً من التدابير وأسند مهمة تنفيذها للسلطات الأمنية وإدارة النقل العام والبترول، ومن بينها محاربة الظواهر السالبة داخل محطات الوقود.
وأقر الاجتماع اتخاذ تدابير لتحقيق الاستقرار في أسعار الخبز بعد أن التزمت إدارة النقل العام والبترول بإمداد المخابز بالغاز، وأفادت الإدارة بإنشاء مستودع جديد للغاز سيوفر مخزون للولاية. ووجه الاجتماع بتوفير احتياجات الوقود للمقاول الصيني الذي يعمل في صيانة جسر الحلفايا، وأشاد الاجتماع بسداد الولاية لمستحقات التصحيح وكونترول الشهادة المتوسطة، وأكد مدير عام وزارة التعليم والتربية الوطنية بدء العام الدراسي بالولاية يوم الأحد المقبل الثاني عشر من أكتوبر الجاري.









