قال مدير إدارة إفريقيا جنوب الصحراء بوزارة الخارجية الروسية، أناتولي باشكين، إن “الوضع في مالي استقر”. وأوضح باشكين لوكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، أن “يمكنني القول إن معظم معاقل فيلق إفريقيا لا تزال تحت سيطرة أفراد قواتنا العسكرية. استقر الوضع وهو تحت السيطرة، وأعتقد أننا سنشهد في المستقبل القريب سيطرة السلطات المركزية (في مالي) وفيلق إفريقيا، بدعم من القوات المسلحة المالية، على الوضع في البلاد”.
ووفقا لباشكين، فإن الوحدات الروسية “تسعى بنشاط إلى إشراك القوات المسلحة المالية ليس فقط في جهود السيطرة على الأراضي، بل أيضا، وهو أمر مهم بشكل خاص لمالي، في العمليات اللوجستية لتزويد القوات المسلحة بالإمدادات ونقل الوقود والغذاء إلى باماكو وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان”. وأكد باشكين على أن “فيلق إفريقيا يعمل بنشاط كبير في هذه المجالات”.
وكانت اثنان من أكبر الجماعات المسلحة في مالي، وهما “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة، و”جبهة تحرير أزواد” وهي مجموعة أسسها مسلحون من الطوارق، شنتا هجوما منسقا على عدة مدن ومنشآت ذات أهمية استراتيجية في البلاد في 25 أبريل الماضي. وعملت القوات المسلحة المالية وحلفاؤها الدوليون على استعادة السيطرة على الوضع، عبر شن هجمات مضادة.









