أكد مسؤول إيراني أن بلاده قدمت مقترحاً بديلاً يحدد مسار دخول السفن إلى الخليج العربي تحت سيطرتها الكاملة، بالإضافة إلى جزء من مسار خروجها، معتبراً أن ذلك شرطاً لمواصلة المفاوضات. وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده لن تعترف بالمسار الجنوبي الحالي “ولو لساعة واحدة”.
من جانبه، قال مسؤول أميركي إن المضيق هو ممر مائي دولي، ولا يمكن لإيران السيطرة على العبور فيه أو تقييده، مضيفاً أن طهران “تتجاوز حدودها بمطالب غير معقولة”. قبل اندلاع الحرب، كانت نحو 100 سفينة تعبر المضيق يوميًا بحرية، فيما كانت ناقلات النفط تنقل قرابة 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته يوميًا، أي ما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي.
ولا يزال وسطاء من باكستان وقطر وتركيا ومصر يحاولون تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لا سيما بشأن البنود التي فسرتها إيران على أنها تمنحها حق السيطرة على المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة، وهو تفسير ترفضه الولايات المتحدة. وقال الوسطاء إن رفض إيران للمقترح العُماني قد قوّض جهودهم لإحياء اتفاق السلام المبدئي الذي وقّعته طهران وواشنطن الشهر الماضي.









