أوردت وسائل الإعلام أن اسم الرجل هو عباس أكبري.
شهدت إيران ارتفاعاً في عمليات الاعتقال والإعدام، خاصة تلك المتعلقة باحتجاجات الشتاء الماضي، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وأشارت منظمات حقوقية، مثل منظمة العفو الدولية، إلى أن إيران هي ثاني دولة أكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين.
وتؤكد السلطات الإيرانية أن الاحتجاجات التي وصلت ذروتها في يناير، كانت سلمية في البداية قبل أن تتحول إلى “أعمال شغب مدعومة من الخارج”.
ونفت الحكومة الإيرانية تقارير عن قتل الآلاف، وأقرت بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال التظاهرات، موضحة أن هذه الحصيلة تشمل عناصر أمن ومدنيين.









