أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، غريب آبادي، أن ضمان العبور الآمن في مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه من خلال ترتيبات غامضة أو مسارات موازية، أو اتخاذ قرارات تتجاهل اعتبارات إيران. وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أي إطار عمل موثوق لأمن الملاحة في المنطقة يجب أن يستند إلى التنسيق المباشر مع طهران، والالتزام بأحكام البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد. وحذر آبادي من أن عدم الالتزام بهذه الشروط والتنسيقات سيؤدي إلى تعليق العمل بالمسار الموازي المحدد.
في سياق متصل، ارتفعت شحنات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. غير أن هجوما على سفينة في خليج عمان، الخميس، أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة، ودفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطة إجلاء السفن العالقة في المنطقة.
واتهمت الولايات المتحدة طهران بتنفيذ الهجوم، عبر مسيّرة تابعة للحرس الثوري. وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء المفاوضات الجارية مع طهران فورا، إذا ثبت عدم صحة التعهدات الإيرانية بشأن سلامة الملاحة والإعفاء من الرسوم في مضيق هرمز.









