وصلت نساء واطفلون، الذين قضوا سنوات في مخيم روج في صحراء سوريا، على متن رحلتين تابعتين للخطوط الجوية القطرية من الدوحة، الخميس، على الرغم من أن الحكومة الأسترالية حذرت من أنهم سيواجهون اتهامات إذا عادوا.
وقال رئيس وزراء أستراليا انتوني ألبانيز الجمعة إنه يتعاطف مع الأطفال العائدين، لكن لا يتعاطف مع الآباء، الذين لا يمكن أن يتوقعوا دعما حكوميا.
وقال ألبانيز للصحفيين: “لا أتعاطف على الإطلاق مع هؤلاء الأشخاص. إنني أتعاطف مع الأطفال، الذين هم ضحايا قرارات اتخذها آبائهم”.
وتابع ألبانيز: “من المناسب أن يتلقوا الدعم: الأطفال الذين تعرضوا لكل أنواع الأهوال في تلك المعسكرات”.
وتحقق الشرطة في تورط محتمل لأستراليات في فظائع في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن.
أفراد من الأسر الأسترالية يصلون إلى أستراليا من سوريا رغم تحذير الحكومة المسبق.









