طلبت أسرة أحد الضباط السودانيين المفقودين في تشاد المساعدة في معرفة مصير قريبهم وزملائه، بعد انقطاع التواصل معهم منذ 108 يوم بعد سفرهم إلى تشاد في مهمة عمل رسمية.
وبحسب ما أفادت به الأسرة ومصادر أخرى صحفية، فإن اللواء شرطة مأمون محمد مصطفى غادر السودان برفقة نحو 11 ضابطا وفردا في بعثة رسمية إلى تشاد، وغادرت البعثة من السودان يوم 27 أبريل الماضي ووصلت تشاد في 29 أبريل، وبعد وصولهم إلى مقر البعثة في العاصمة أنجمينا انقطع التواصل معهم بشكل كامل.
في البداية، اعتقدت أسرهم أن طبيعة المهمة قد تكون السبب وراء عدم التواصل معهم.. لكن مع مرور الأسابيع، بدأت الأسر تبحث عن إجابات، قبل أن تظهر معلومات صحفية تتحدث عن احتجاز أفراد البعثة من جانب السلطات التشادية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن السلطات التشادية صادرت أجهزة البعثة، واقتادت أفرادها من مقر البعثة في بيت السودان بأنجمينا، ومنذ ذلك الوقت لا توجد معلومات واضحة عن مكان وجودهم أو أوضاعهم.
حاولت أسر المفقودين التواصل مع جهات حكومية سودانية لمعرفة مصيرهم أو الضغط من أجل الكشف عن مكان وجودهم، لكنها تقول إنها لم تحصل حتى الآن على إجابة واضحة، ولم تر تحركا رسميا يوازي خطورة القضية.
تم نشر هذه المعلومات للمساعدة في تسليط الضوء على القضية وللبحث عن إجابات أين اللواء مأمون محمد مصطفى وبقية أفراد البعثة؟ لماذا لا توجد حتى الآن معلومات رسمية واضحة عن مصيرهم؟ ولماذا تصمت الحكومة السودانية عن قضية تمس ضباطا وموظفين خرجوا في مهمة رسمية إلى دولة مجاورة؟
أسر هؤلاء الرجال تنتظر إجابة، ومن حقهم معرفة مصير أبنائهم وأشقائهم وأقاربهم.. إذا كانت الحكومة السودانية تملك معلومات عن مكان وجودهم أو سبب احتجازهم فعليها أن توضح ذلك لأسرهم وللرأي العام.









