يعتمد الحصار الجاري على إيران على المدمرات العسكرية من طراز “أرلي بيرك”، التي يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 10 طوابق.
وصفت قوات بحرية أميركية هذه المدمرات بأنها “سيارة رياضية”، معتبرة أن الحصار يشبه “قيادة سيارة رياضية داخل موقف سيارات سوبر ماركت”. وأوضحت أن القوات الأميركية فرضت حصاراً تاماً ومنعت مرور جميع السفن بغض النظر عن جنسيتها. ونشرت البحرية أكثر من 12 مدمرة بحرية في المياه لفرض الحصار، وتمكنت من إعادة 13 سفينة حاولت خرق الحصار.
وتمت وصف هذه المدمرات بأنها “ولدت للقتال وصممت للبقاء”، وهي مسلحة “حتى الأسنان” بصواريخ أرض-جو وصواريخ كروز للهجوم البري، وصواريخ مضادة للسفن، وصواريخ مضادة للغواصات والطوربيدات، والمدافع البحرية عيار 5 بوصات، وأنظمة متعددة للحرب الإلكترونية، إضافة إلى مروحيات على متنها.
ودخلت مدمرات “أرلي بيرك” الخدمة عام 1991، وتتميز بإزاحة تقارب تسعة آلاف طن، وسرعة تتجاوز 56 كيلومتراً في الساعة، ومدى يصل إلى أكثر من 8 آلاف كيلومتر. وتتميز بالمرونة وقدرتها على العمل في المحيطات المفتوحة والمناطق الساحلية ومناطق التوتر العالي.
ويبلغ طول “أرلي بيرك” 155 متراً وعرضها 20 متراً، وزودت برادارات متقدمة وحساسات تمكنها من كشف وتتبع والتعامل مع عدة تهديدات في وقت واحد. وما يميز هذه المدمرات عن غيرها هو نظام “إيجيس”، وهو نظام لإدارة المعارك يدمج الرادارات والأسلحة وقرارات القيادة في “كيان قتالي واحد”.
وتستطيع هذه المدمرات اعتراض الصواريخ الباليستية باستخدام صواريخ “ستاندرد” الاعتراضية، وتحمل كل سفينة ما بين 90 و95 خلية إطلاق عمود









