فشلت محاولات التقاط “الصورة العائلية” لوزراء المالية في مجموعة السبع (G7) بسبب عدم حضور وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أو وفده المرافق، وذلك عقب موجة احتجاج أوروبية غير مسبوقة.
وقاد وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، الموقف الأوروبي الرافض، مؤكداً أن وجود سيلوانوف أمر مثير للقلق ومزعج. وأشار كلينغبايل إلى أن استقباه كضيف عادي سيُرسل إشارةً مزعجة، معتبراً أن الموقف الأوروبي الموحد هو ما أدى إلى إبعاد الوفد الروسي عن الصورة.
من جانبه، دافع وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن مشاركة الوزير الروسي، معتبراً أن الحوار مع موسكو “بالغ الأهمية”. رغم ذلك، أبدى بعض الأوروبيين استياءً من هذا الموقف.
وعقد بيسنت اجتماعاً ثنائياً نادراً مع سيلوانوف ووصفه بالمثمر. وأوضحت مصادر أميركية أن الولايات المتحدة أوضحت لموسكو أنها لن تقدم أي مساعدة اقتصادية ما لم تنه روسيا حربها على أوكرانيا.
وفي سياق متصل، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحب الانسجام مع الجميع.
يأتي هذا التوتر في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات حرب إيران وأزمة الطاقة.









