قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان أنها اتفقت على صفقة تهدف إلى تزويد صناعات الدفاع بـ”ذخائر حيوية مضادة للأهداف الجوية والسطحية”. وأضافت الوزارة أن الاتفاق، الذي يمتد لمدة 5 سنوات مع إمكانية التمديد لعامين إضافيين، سيسرع وتيرة الإنتاج.
وأشار البيان إلى أن الصفقة توفر لصناعات الدفاع “القدرة على التنبؤ اللازمة على المدى الطويل لتوسيع قدرات القوى العاملة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية”.
يأتي هذا العقد في وقت تشهد فيه مخزونات الذخائر الأميركية استنزافا كبيرا جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي. كما تجاهل الرئيس دونالد ترامب حتى الآن الأسئلة المتعلقة بحجم هذا الاستنزاف.
وفي الشهر الماضي، أشار المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية إلى أن “استهلاك الذخائر في عملية الغضب الملحمي أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية وكشف عن تباطؤ في إعادة الإمداد بالذخائر”، مستخدما الاسم الرسمي للعملية ضد إيران.
كما أشار تقرير صادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس في 15 سبتمبر إلى الضرر الذي لحق بإمدادات الدفاع الصاروخي، محذرا من أنه “سيترك الولايات المتحدة بمخزون مقلص من الصواريخ الاعتراضية لسنوات عدة”.









