قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الإثنين، إن مبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في الدوحة حاليا للقاء الوسطاء وبحث المفاوضات، بينما لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر مع إيران.
وأكد المتحدث أن الأموال الإيرانية المجمدة لدى قطر البالغة 6 مليارات دولار “لم تحول بطهران بعد، وتخضع لاتفاق عام 2023″، مشيرا إلى أنها “مخصصة لشراء السلع الإنسانية”.
وأضاف الأنصاري أنه “تم استخدام خط اتصال مباشر لتهدئة التوتر في مضيق هرمز واحتواء المواجهات، خلال الأيام القليلة الماضية”، لافتاً إلى أن “ننسق مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز والعبور الآمن للسفن”.
وتفيد تقارير بأن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات التي تجددت في الأيام الأخيرة رغم توقيعهما في منتصف يونيو، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ومهدت هذه المذكرة التي قام بوساطتها باكستان وقطر، لمفاوضات هدفها التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما.
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال”، أن “إيران طلبت اجتماعا. سيعقد غدا (الثلاثاء) في الدوحة”. وأكد دبلوماسي مطلع على المفاوضات أن “فرقا تقنية ستلتقي في الأيام المقبلة”، لافتاً إلى أن قنوات الاتصال لاحتواء التوترات “ما زالت تعمل”.
في المقابل، نفى مسؤولون إيرانيون عقد أي اجتماع مع الأميركيين، مؤكدين أنه سيتم إرسال فرق تقنية إلى الدوحة هذا الأسبوع. وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على أن الزيارة هدفها “متابعة تنفيذ الالتزامات بموجب مذكرة التفاهم”، لافتاً إلى أن “خلال الأيام المقبلة، لن نعقد أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان”.









