Home / رياضة / نظام سماش الأميركي يستهدف مواجهة الطائرات المسيرة بأسلحة الجنود التقليدية

نظام سماش الأميركي يستهدف مواجهة الطائرات المسيرة بأسلحة الجنود التقليدية

نظام سماش الأميركي يستهدف مواجهة الطائرات المسيرة بأسلحة الجنود التقليدية

وصدر عقد عبر شركة أميركية متخصصة في الدعم الدفاعي، وسيتم تنفيذه عبر شركة أخرى للتجهيزات العسكرية. من المقرر أن تبدأ عملية التسليم الأولى خلال الربع الثالث من عام 2026. ويُنظر إلى ذلك على أنه يعكس توسع أنظمة “سماش” في فروع القوات المسلحة الأميركية.

ويُعد نظام “سماش 2000″، المعروف أيضا باسم “سماش 3000″، نسخة مطورة من نظام التحكم بالنيران الأساسي للشركة. يضيف النظام إمكانات اتصال تسمح بدمجه مع أجهزة الاستشعار الخارجية وأنظمة إدارة المعارك. وتعتمد التكنولوجيا الأساسية للنظام على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي وخوارزميات تتبع الأهداف. هذا ما يسمح للجندي الذي يحمل بندقية عادية برصد وتتبع واستهداف الأهداف الجوية، خصوصا الطائرات المسيرة الصغيرة، بدقة يصعب تحقيقها عبر الرماية التقليدية ضد الأهداف السريعة الحركة.

ويُثبت النظام مباشرة على سكة التثبيت الخاصة بالبندقية، ما يضيف قدرة استهداف متقدمة دون الحاجة إلى استبدال السلاح نفسه. هذا يعني أن الجنود المزودين بالنظام يحتفظون بأسلحتهم الحالية مع اكتساب قدرة على مواجهة الطائرات المسيرة، وهي مهمة كانت تتطلب سابقا أسلحة جماعية مخصصة أو صواريخ اعتراضية مرتفعة التكلفة.

أصبحت مواجهة الطائرات المسيرة الصغيرة والرخيصة أحد التحديات التي يواجهها الجيش الأميركي. إذ أظهرت الحرب في أوكرانيا والحرب في إيران أن المسيرات الصغيرة يمكنها إلحاق أضرار كبيرة بالمشاة والتشكيلات الدفاعية.

وتطور العديد من الدول أنظمة مضادة للمسيرات تتكون من صواريخ موجهة وأنظمة مدافع متخصصة، غير أن العملية تكلف الكثير من الأموال.

ونظام “سماش” يسمح بإسقاط الطائرات المسيرة باستخدام الذخيرة العادية وبكلفة أقل من أي صاروخ اعتراضي.

وبحسب بيان الشركة، فقد جرى نشر أنظمة “سماش” لدى قوات الدفاع والأمن في الولايات المتحدة، وإسرائيل، وبريطانيا، وألمانيا إضافة إلى دول أخرى ضمن حلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرين.

وسبق لسلاح الجو الأميركي أن وقع عقدا، في مارس الماضي، مع نفس الشركة عبر قنوات تسريع مخصصة للإنتاجية العملياتية العاجلة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *