Home / سياسة / نتنياهو يرأس اجتماعاً أمنياً على خلفية تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران.

نتنياهو يرأس اجتماعاً أمنياً على خلفية تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران.

نتنياهو يرأس اجتماعاً أمنياً على خلفية تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران.

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً رفيعاً مساء السبت، على خلفية التقدم المحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وصرح مصدر إسرائيلي بأن “هذا الأمر مقلق للغاية لجميع الأطراف”، في إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، يراقب الجيش الإسرائيلي عن كثب التقارير المتعلقة بمذكرة التفاهم المقرر التوقيع عليها، و”يشعر بالقلق إزاء عدة بنود رئيسية في مسودة الاتفاق، لا سيما عدم تضمينه وقفاً لتخصيب اليورانيوم الإيراني، وعدم منعه طهران من مواصلة تطوير الصواريخ البالستية”.

في الوقت نفسه، يقف الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، تحسباً لانهيار المحادثات واستئناف القتال.

وتأتي هذه التطورات الأخيرة وسط تصريحات لترامب وتقارير تفيد أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. وقدر مسؤولان أميركي وإيراني أن القرار النهائي بشأن مسودة المذكرة سيتخذ في غضون 48 ساعة. وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين، أثناء زيارته الهند، بأن “تم إحراز بعض التقدم، وقد تنشر مستجدات حول هذا الأمر في وقت لاحق من الأحد”، وبعد ذلك بقليل، أكد ترامب لشبكة “سي بي إس” الإخبارية أن الطرفين “على وشك التوصل إلى اتفاق”.

وفي وقت سابق من السبت، اختتم رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير زيارته إلى طهران، وبعد ذلك صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن إيران “توصلت إلى مسودة تفاهم مع الوسيط الباكستاني. ونحن الآن بانتظار الرد الأميركي”.

ووفقاً لمسؤول أميركي، فإن الاتفاق الذي تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يعاد خلالها فتح مضيق هرمز من دون رسوم، ويسمح لإيران ببيع نفطها بحرية، بينما تجرى مفاوضات إضافية بشأن كبح برنامجها النووي وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب. كما تنص مسودة مذكرة التفاهم بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وهو بند أثار حفيظة نتنياهو.

والسبت، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تقريراً، نقلت خلاله عن مصدرين أمنيين إسرائيليين قولهما إن إدارة ترامب تجاهلت إسرائيل بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب مع إيران، واستبعدتها بشكل شبه كامل من المفاوضات، لدرجة أن حكومة نتنياهو اضطرت إلى الحصول على معلومات حول الاتصالات بين واشنطن وطهران عبر قادة ودبلوماسيين في المنطقة، ومن خلال مراقبة استخباراتية مستقلة للنظام الإيراني. وأوضح المصدران أنه “بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب، عندما تبين أن وعود نتنياهو بالقضاء على النظام الإيراني غير دقيقة وغير قابلة للتطبيق، تم تجاهل إسرائيل، ووجد الجيش الإسرائيلي نفسه (متعاقدا) مع الولايات المتحدة”. وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض ومعه العديد من كبار المسؤولين الإسرائيليين تخلى عن آمالهم في تغيير النظام في إيران، بينما ركز ترامب جهوده على إنهاء القتال.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *