قال عضو الكنيست الإسرائيلي موشيه كاتس، في منشور على منصة “إكس”، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يواصل فرش السجاد الأحمر لقتلة ومغتصبي حماس، ودعم الأنشطة الإرهابية التي يروجون لها انطلاقا من تركيا، بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، ضد إسرائيل وضد دول إسلامية مهمة في المنطقة”.
وأضاف كاتس: “لقد قضينا على قادة حماس في غزة، وسيأتي دور خليل الحية أيضاً، وسنرسله للقاء إسماعيل هنية ورفاقه في أعماق الجحيم”.
ودانت حركة حماس تهديدات كاتس باغتيال خليل الحية، معتبرة أنها “إرهاب دولة منظم وانتهاك للقوانين الدولية”.
وأكدت الحركة أن “تهديدات الاغتيال لن تغير مواقفها أو نهجها، ولن تزيد قيادتها إلا تمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني”.
وطالبت حماس الوسطاء بإدانة هذه التهديدات واتخاذ موقف حاسم تجاهها، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان إسماعيل هنية اغتيل عام 2024، أثناء زيارة إلى طهران.
ونجا خليل الحية، إلى جانب قياديين آخرين في الحركة، من بينهم خالد مشعل، من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت قيادات من حماس في قطر في سبتمبر 2025، وأسفرت عن سقوط قتلى، من بينهم أحد أبنائه ومدير مكتبه.









